الأعشاب والنباتات

بذور القاطونة في الطب العربي Ispaghul

بذور القاطونة تعرف علميا باسم Plantago ovata، هو نبات سنوي ذو ساق عشبي منتصب، مورق قليل التفريع، وله أزهار بيضاء صغيرة. تستعمل البذرة والقشرة حيث تحتوي على مواد هلامية ومواد دهنية، ونسبة الزيت في البذور ثابتة حيث تقدر ب 2%.

وتعتبر البذور غنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان في الماء، وعند تعريض هذه البذور للماء تخرج منها مادة هلامية لتغلف البذرة، فيزداد حجم البذور بمقدار 10 أضعاف

بذور القاطونة الاسبغول ispaghul
الاسبغول بذور القاطونة

أسماؤه الشائعة بالعربية

  • بذر قطونة
  •  عشبة البراغيث
  •  أذينة حمل
  • بذر قطوناء
  • الاسبغول

استخداماته

تم استعمال بذور القاطونة في الطب القديم كعقار لمعالجة الكثير من الامراض، منها:

  • الإمساك وخاصة للامساك المزمن
  • حالة الاسهال الطفيف
  • وجع المفاصل
  • العطش
  • الحرارة المرتفعة
  • وفوران الدم والصداع

المواد الفعالة في بذور القاطونة

  • البوتاسيوم
  • الأملاح
  • الزيوت العطرية
  • الأكوبوبوزيد

بعض الطحن يفقد بعض فوائد العشبة، وايضا الطحن الدقيق جدا لبعض الأعشاب يضر بالجسم، مثل: طحن القمح او الشعير طحنا دقيقا جدا

سئل الصحابي الجليل سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: ((هَلْ رَأَيْتَ النَّقِيَّ ( الطحين المنخول)، قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّقِيَّ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: فَهَلْ كَانَ لَهُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: نَعَمْ, كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ.

وقد ورد في الأثر أن أول بدعة ابتدعها المسلمون بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي نخل الدقيق

 بذور القاطونة في الطب العربي

تعتبر بذور القطونة باردة تبرد الامعاء، فإذا سف سفا سببت الامساك، وفي القارة الهندية لا يخلو بيت منه ويعطونه للأطفال إذا بدأو يأكلون حتى يبرد أجسامهم 

كيفية الاستفادة منه

 في الغالب الاستفادة منه فيزيائية، فهو مثل الاسفنج يتشبع بالماء او السائل الذي ينقع فيه، فإذا كان فيه اسهال فيعطى سفا او مع الزبادي، فيشرب ويمتص الماء في القناة الهضمية فيجف البراز ويتوقف الاسهال، وإذا كان فيه امساك فيعطونه منقوعا في الماء او في الحليب، فيشرب ويمتص الماء او السائل الذي نقع فيه وينقل هذه السوائل الى القناة الهضمية عند تناوله منقوعا، فيدفع الفضلات بثقله ولزوجته مع حركة الأمعاء إلى الخارج.

اذن فالاستفادة الفيزيائية من بذور القاطونة لا بأس بها، اما عند تناوله بكثرة فهنا يبدأ تأثيرها الكيميائي بتبريد الأمعاء.

واخيرا فإن بذور القاطونة لا تناسب الطبائع الباردة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى